أسباب التهاب الغدد العرقية المقيح

على الرغم من أن الأسباب الدقيقة لالتهاب الغدد العرقية المقيح غير واضحة، يشير الباحثون إلى أن جذور التهاب الغدد العرقية المقيح تكمن في عيوب معينة ضمن الأجربة الشعرية. 1،2 افترض بحث جديد آخر أن الآفات الالتهابية المرافقة لالتهاب الغدد العرقية المقيح تميل للتطور عند وجود انسداد في الأجربة الشعرية والتهاب في الغدد العرقية المفرزة، والتي توجد في مناطق كالإبط والمغبن. 3،4 و يعتقد أن الانسداد يمكن أن يحدث عندما ينحبس العرق داخل أنابيب الغدد العرقية، التي تتورم بالنتيجة وإما أن تنفجر أو تصبح ملتهبة بشدة. 5

على الرغم من غياب الأسباب المحددة، يتفق المجتمع الطبي على أن التهاب الغدد العرقية المقيح ليس مرضا معديا، ولا يحدث بسبب عدوى ذات صلة بعدم كفاية العناية الصحية الجيدة ( سوء فهم شائع يتعلق بمنشأ التهاب الغدد العرقية المقيح ). 2،5

فيما يلي العوامل الممكنة المرافقة لالتهاب الغدد العرقية المقيِّح:2,3,4,5

 

العمر

العمر

  • يشيع حدوثه لدى صغار البالغين في مرحلة مبكرة من العشرينات من العمر، ولكنه قد يحدث في أي عمر.
  • يتناقص مدى انتشار العادة بعد سن ٥-٥٥

 

الجنس

الجنس

  • النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الغدد العرقية المقيِّح من الرجال
العوامل الوراثية

العوامل الوراثية

  • تشير الأبحاث أن التهاب الغدد العرقية المقيّح قد ينتقل وراثيا.
  • حوالي ثلث المرضى الذين شخصا لديهم حالة التهاب الغدد العرقية المقيِّح يتعايش أحد أفراد أسرتهم أيضا مع الحالة
الهرمونات

الهرمونات

  • يقترح وجود صلة بالهرمونات الجنسية نظرا لوصول الانتشار إلى ذروته في سنوات الخصوبة ولكن لا يوجد دليل على صلة مباشرة

بالإضافة إلى ذلك، وجدت الأبحاث الطبية صلة بين التهاب الغدد العرقية المقيّح وكل من التدخين والبدانة. 2,3 ولكن العديد من الباحثين ما يزالون غير متأكدين من العلاقة السببية بين التهاب الغدد العرقية المقيّح والبدانة: أي أن هناك جدلا حول ما إذا كانت البدانة تؤدي إلى التهاب الغدد العرقية المقيّح، أو إذا كان التهاب الغدد العرقية المقيّح هو الذي يمكنه أن يؤدي إلى البدانة.

بعض عوامل الخطورة هذه، كالتدخين، البدانة، التغيرات الهرمونية، وفرط التعرّق قد تسيء بالفعل إلى الأعراض.2,3,4,6

:المراجع

  1. Danby FW, Jemec GB, Marsch WCh, von Laffert M. Preliminary findings suggest hidradenitis suppurativa may be due to defective follicular support. Br J Dermatol 2013;168:1034–1039.
  2. Zouboulis CC, Tsatsou F. Disorders of the apocrine sweat glands. In: Goldsmith LA, Katz SI, Gilchrest BA, Paller AS, Leffell DJ, Wolff K. Fitzpatrick’s Dermatology in General Medicine. 8th ed. New York, Chicago: McGraw Hill; 2012. p947–959.
  3. Jemec GB. Clinical practice. Hidradenitis suppurativa. N Engl J Med 2012;366:158–164.
  4. Collier F, Smith R, Morton C. Diagnosis and management of hidradenitis suppurativa. BMJ 2013;346:f2121.
  5. The British Association of Dermatologists. Hidradenitis Suppurativa. Available at: http://www.bad.org.uk/for-the-public/patient-information-leaflets/hidradenitis-suppurativa. Accessed August 2013.
  6. Mayo Clinic. Hidradenitis Suppurativa. Available at: http://www.mayoclinic.com/health/hidradenitis-suppurativa/DS00818. Accessed August 2013.